سعيد صلاح الفيومي
4
الإعجاز الطبي في القرآن الكريم
ما نصيب التحريف المقصود من قبل كتبة هذه النصوص والكتب المقدسة . أما القرآن فهو الكتاب السماوي الوحيد الذي لم يتعرض للتحريف والذي ظل محفوظا بنصه وروحه كما أنزل . قال الله تعالى : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ [ الحجر : 9 ] . ومن هنا كان ما ذكره القرآن من حقائق علمية معجزة لا يستطيع بشر في القرن السابع الميلادي مهما أوتى من العلم أن يأتي بمثلها . وفي هذا الكتاب نتعرض للإعجاز العلمي للقرآن في مجال الطب . فهناك العديد من الآيات عن جسم الإنسان وما ذكره القرآن الكريم عن تركيبه ونموه . وعن مراحل خلق الجنين ولمن تعود نوعية الجنين ذكر أم أنثى للرجل أم للأنثى . وغير ذلك الكثير من الحقائق العلمية الخاصة بالإنسان عن طعامه وشرابه وأمراضه . . . الخ . لما ذا حرم الله أكل الميتة والدم ولحم الخنزير . وغير ذلك كثير من الآيات التي توافق أحدث ما وصل إليه العلم الحديث . وصدق الله العظيم إذ يقول : إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ 25 [ محمد : 25 ] .